الانسان بطبعه يبحث عن جذب الانتباه ولفت الانظار اليه وده بطريقتين الاولى
اما انه يجتهد ويتعب ويعمل اللى عليه ويلفت نظر الناس له بنجاحه وانه قدوة ومثل
والتانيه انه يعيش فى دور الضحيه ويلفت نظر الناس له بالشفقه والتعاطف .... بنفتكر
ان مصائبنا هى نهايتنا بس لو ركزنا ممكن تكون مصائبنا هى نقطة التحول فى حياتنا
"لاتدرى لعل الله يحدث بعد ذلك امرى "
كلام كتير واقاويل بتنصحنا اننا لو وقعنا نقوم ونقف تانى ونجتهد
علشان نوصل للنجاح ... معظمنا زهق من الاسطوانة دى بس تعالوا كده نحكى حدوته بسيطه .
ليز موارى ....
فتاة امريكية كان عندها 17 سنة كانت عايشه حياة بائسه والدها ادمن المخدرات
ومات بسببها ووالدتها ماتت بعده واصبحت
وهى فى هذه العمر الصغيرة بلا والدين او مأوى ده كمان بسبب ديون والدها البنك حجز
على املاكهم وبيتهم وبالبلدى مبقاش قدامها غير الشارع ... سابت المدرسة واتجهت
انها تعيش على الرصيف وتبيع مناديل وتشحت
من الناس اى مبلغ يكفي بس انها تاكل فضلت على حالها ده لمدة سنة كانت بتشوف زميلاتها لسه بيروحوا المدرسه
وكانت بتلوم وتندب حظها وقدرها اللى خلاها بقت كده بس جالها فكرة انه حيحصل ايه
طيب لو ذاكرت ورجعت المدرسه تانى لا وكمان بقت من المتفوقات مش يمكن الحظ يلعب
معاها وتاخد منحة دراسيه وتدرس فى الجامعه بدون اية مصاريف .. وفعلا بدئت انها
تعمل كده الصبح كانت تلف على الناس وتبيع المناديل وبليل تقعد على لمبة الشارع
وتذاكر مذاكرة مستميتة علشان تتفوق وتوصل لهدفها وكانت بالمبلغ اللى بتجيبه من بيع
المناديل جزء بتجيب بيه اكلها والباقى تدفع بيه مصاريف مدرستها واستمرت على حالها
وبعد سنتين طلعت الاولى على ولايتها ومن قمة تفوقها ونجاحها المبهر اتقدملها منحة
انها تدرس فى جامعة هامبورج افضل جامعات العالم واستمرت على تفوقها ده فى سنين
الجامعة لحد ما بقت استاذة واتعينت فى الجامعه
قصتها بقت اسطورة اجتماعية فى تاريخ امريكا واتعمل فيلم يحكى قصتها
دى"
ليز موارى |
كتب : احمد عبد النعيم
رائع
ردحذف